أبي بكر جابر الجزائري

189

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

الْفُلْكِ ، « 1 » وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ « 2 » لا يبصرون الآيات ولا يرون النذر والشواهد . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كنبوة نوح عليه السّلام . 2 - تقرير وتأكيد التوحيد ، وبيان معنى لا إله إلا اللّه . 3 - التحذير من عذاب يوم القيامة بالتذكير به 4 - أصحاب المنافع من مراكز وغيرها هم الذين يردون دعوة الحق لمنافاتها للباطل . 5 - تقرير مبدأ العاقبة للمتقين . 6 - عمى القلوب أخطر من عمى العيون على صاحبه . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 65 إلى 69 ] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 65 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 66 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 67 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ( 68 ) أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 69 )

--> ( 1 ) الفلك يكون واحدا وجمعا ويذكر ويؤنث . ( 2 ) عَمِينَ أي : عن الحق وعن معرفة اللّه وقدرته ولطفه ، واحسانه يقال رجل عم بكذا أي : جاهل به لا يعرفه .